فخر عُمان : فرقة «روضة المشاعر» تحيي فن الرزفة في المهرجان - الشبيبة

الأحد، ٢٦ مارس، ٢٠١٧

فخر عُمان

فخر عُمان : فرقة «روضة المشاعر» تحيي فن الرزفة في المهرجان

الأربعاء، ١ فبراير، ٢٠١٧

المزيد من الصور
فرقة «روضة المشاعر» تحيي فن الرزفة في المهرجان


مسقط- خالد عرابي

يعد فن «الرزفة» واحداً من الفنون التقليدية العمانية الأصيلة، وهو يمثل جزءاً من تراث الأجداد وخاصة في العديد من مناطق السلطنة ومنها: الباطنة والظاهرة والبريمي وغيرها، وبينما نحن نتجول في المهرجان بمتنزه النسيم العام وجدنا إحدى فرقه التي تقدم عروضها على مسرح الفنون الشعبية والتي اقتربنا منها لنتعرف على هذا الفن العماني الأصيل وعليها.

يقول محمد بن خلفان البادي، أحد أعضاء الفرقة: نحن فرقة «روضة المشاعر» من صحار ولدينا أعضاء من صحم، والفرقة مكونة من 30 شخصاً من الذكور، ونحن نؤدي فن الرزفة لأننا متخصصون فيها، ونجد خلال المهرجان أن هناك إقبالاً كبيراً عليها من الحضور والزوار وخاصة من الوافدين والسياح وذلك لتميزها علاوة على موسيقاها ورقصاتها الشعبية المتفردة.

ويضيف هزاع بن سليمان البادي، عضو آخر بالفرقة: نحن كأعضاء في الفرقة منا من هم متفرغون لها، وهناك غير المتفرغين والذين يمارسون وظائفهم أو أعمالهم المختلفة وفي ذات الوقت يشاركون في الفرقة، لأنهم يؤمنون بأن هذه المشاركة هي ممارسة لهواية أحبوها وفي ذات الوقت يحافظون على تراثنا الفني القديم والأصيل مؤكداً على أنه خريج كلية الهندسة.

أما خالد بن سالم البادي فقال: عمر الفرقة قارب الآن من تسع سنوات وهي تشارك في المهرجان منذ نحو خمس سنوات وتكون مشاركتنا في المهرجان لأيام محددة من قبل إدارة المهرجان وذلك لإعطاء الفرصة لمختلف الفرق الشعبية، ونحن قدمنا في متنزه العامرات العام والآن نقدم في متنزه النسيم، وأشار إلى أن الفرقة لديها العديد من المشاركات الخارجية في عدد من الدول منها دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر، مؤكداً أن الفرقة تلقى الكثير من العروض لتقديم فنونها وخاصة في الأفراح والأعراس وعيدي الفطر والأضحى والمناسبات الوطنية والاستقبالات الرسمية والمناسبات الاجتماعية وحفلات بعض المؤسسات والشركات، مشيراً إلى أن الفرقة تم تغيير اسمها مؤخرا من «روضة المشاعر» إلى «ابن وداد البادي» وذلك على اسم رئيس الفرقة وذلك لأنها أصبحت أكثر شهرة بهذا الاسم.

وعن الرزفة قال: هي من الفنون والعادات القديمة الحديثة والتي يمارسها الرجال في مناسبات عديدة وتحظى بالاهتمام في عدد من محافظات السلطنة. وقد تطور هذا الفن على مدى السنوات الفائتة مواكباً للتطور في انتشار الموسيقى وأدواتها ووسائط نقلها فبعد أن كان قائماً على أداء المؤدين وما يرددونه من شعر حماسي وأداء حركي واستخدام العصا والسيف والخناجر دخلت في الوقت الحالي في أدائه آلات موسيقية حديثه كالعود والأورج وأيضا يعتد الآن على التسجيلات أو السيديهات المغناة.

وعن كيفية أداء فن الرزفة قال: يقوم على وجود صفين متقابلين ومتوازيين من الرجال، يمسك كل منهما بعصي من الخيزران أو ببنادق أو سيوف في يده، وفي بعض الأحيان يرفعونها عالية أو يركزونها على الأرض أو يضعون تلك العصي أو السيوف على أكتافهم، مع تحريك لرؤوسهم إلى أعلى أو إلى أسفل في إيماءات متوالية وثنيات خفيفة. مضيفاً أنه قبل أن تبدأ فرقة الرزفة الحماسية الأداء لابد وأن تبدأ شلة الغناء حيث يقوم أحد شعراء الرزفة وهو واقف أمام أحد الصفوف بتلقين أحد الصفين الشلة شعرًا فيتلقاها هذا الصف، ويقوم بترديدها شعرًا ولحناً، أما الصف الثاني فيردد ما يغنيه الصف الأول بحيث يصبح غناء الشلة متبادلاً ويستمر تبادل الغناء بين المشاركين وعندما يتوقف الجميع يأخذون قسطاً من الراحة لتبدأ بعدها شلة أخرى من شلات الرزفة وهكذا، غير أن هذا تغيّر الآن حيث أصبح هناك اعتماد كبير على الأغاني والشلات المسجلة على أسطوانات.

فيديو

معرض الصور