الأربعاء، ٢٨ يونيو، ٢٠١٧

فخر عُمان

فخر عُمان : طبيب عماني يحصل على جائزة أفضل جراح لعام 2016

الأحد، ٢٩ يناير، ٢٠١٧

المزيد من الصور
د. سالم غواص
مسقط - تهاني الشكيلية

حصل د.سالم بن محمد غواص على جائزة أفضل جراح تجميل وتصحيح لعام 2016 من الرابطة العمانية لجراحي التصحيح والتجميل، حيث تُقدم الجائزة سنوياً على مستوى السلطنة بعد تقييم الجراحين والأداء الوظيفي لهم.

يُذكر أن د.غواص خريج جامعة خاركوف الطبية من جمهورية أوكرانيا سنة 2008، وهو يعمل حالياً في مستشفى السلطان قابوس بصلالة في قسم الحروق والجراحة التقويمية.

وعن دوافع اختياره لتخصص الجراحة يقول: حباً بمجال الجراحة بشكل عام والجراحة التصحيحية بوجه خاص والدافع الأكبر هو ندرة العمانيين في هذا المجال.

ويصف لنا فرحة الإنجاز قائلاً: أحمد الله تعالى على هذا التميّز الذي منحتني إياه الرابطة العُمانية لجراحي التصحيح والتجميل والذي أعتبره وساماً على صدري يدفعني لأن أواصل تألقي وتميّزي في مجال جراحة التجميل، وهو يدعوني للمثابرة والعمل الجاد فيه حتى أصل لأعلى المراتب إن شاء الله.

وعن أبرز إنجازاته في المجال يقول: منذ التحاقي بالمهنة شاركت في الكثير من عمليات التجميل الجراحية في مستشفى السلطان قابوس وكذلك مستشفى خولة بجانب العديد من الجراحين الاستشاريين والاختصاصيين في السلطنة، ومن خلالهم اكتسبت وتعلمت الكثير في مجال هذا التخصص، كذلك شاركت في دورة عن أساسيات جراحة التجميل وبعض المؤتمرات الوطنية والعالمية، كما التحقت منذ شهر بحلقة عمل تختص بالعناية بالإصابات.

ويعبّر غواص عن شعوره بعد نجاح أية عملية يقوم بها قائلاً: شعور لا يمكن وصفه في سطور، عندما تكون سبباً في صناعة الأمل وإعادة الحياة لأي عضو في جسم المريض نتيجة إصابة أو تشوه خلقي، أكيد بعد فضل الله سبحانه وتعالى أنه يدخلك في موجة فرح غامرة لا يمكن وصفها والعكس صحيح حينما تقف أحياناً عاجزاً أمام حالة مرضية، الأمر الذي يصيبك بحجم هائل من مشاعر الإحباط، فشعور الطبيب أمام مرضاه سواء بالسلب أو الإيجاب لا يمكن أن يختزل في حجم من السطور أو أي تعبير كان.

ويوضح د.غواص أن تاريخ جراحة التجميل يرجع إلى العالم القديم تحديداً في الهند القديمة، ويعتبر الطبيب الهندي الكبير سوسووثا من أوائل الجراحين في هذا المجال، وقد استخدم ترقيع الجلد في القرن الثامن قبل الميلاد، ومنذ بداية السبعينيات بدأ التوجه لموضوع جراحة التجميل ومن الأمثلة على عمليات الترميم تقويم الأنف وتصحيح التشوهات الخلقية مثل الشفة الأرنبية وفتحة السقف في الحلق وتشوهات الجمجمة واليد والوجه والفكين.

ويبيّن أن جراحات التجميل تعتبر التخصص الوحيد للطب الذي لا يخضع للقواعد الطبية والعلمية فقط، ولكن تظهر فيه جلياً لمسات الفن والحس التخيلي لجراح التجميل، حيث إن جراحات التجميل تشمل الجراحات التكميلية لإضفاء مظهر أكثر قبولاً وتناسقاً سواء للوجه أو لجسم الإنسان، بالإضافة لجراحات الإصلاح لإزالة آثار التشوهات والتي بدورها من الممكن أن تكون عيوباً خلقية أو آثاراً للحوادث أو الحروق.

وعن أبرز تطلعاته يقول: أتمنى أن أواصل الدراسة والتخصص في مجال الجراحة التجميلية وأشارك جراحين عالميين لأكسب خبرة ومعرفة أكثر في العديد من العمليات الجراحية بشتى أشكالها وأنواعها.

وعن رأيه بتطور هذا المجال في السلطنة يقول: يعتبر هذا المجال من أهم المجالات الطبية في السلطنة والذي لا يقل عن باقي التخصصات الطبية الأخرى.

ومع تطور الأجهزة والخبرات البشرية في هذا المجال أجد أن الكثير من العمليات أصبحنا نقوم بها في السلطنة وبأيدي أطباء عمانيين أكفاء، وتتوزع أقسام التجميل في السلطنة في أكثر من محافظة، ويعتبر مستشفى خولة بمسقط هو المستشفى المرجعي التخصصي وأكبرها؛ نظراً لتوافر العديد من الجراحين المختصين في أكثر من مجال.

ويتابع: الجدير بالذكر أن قسم التجميل بمستشفى خولة قد حصل على الاعتراف الدولي من الكلية الملكية للأطباء بإدنبرة كمركز للتدريب العالي في مجال جراحة التجميل، ويُعد هذا الاعتراف الأول من نوعه لقسم جراحة التجميل في الشرق الأوسط.

ويقول غواص: أتمنى أن أخدم هذا البلد المعطاء مع باقي زملائي وأن أطوّر في هذا المجال الصحي الذي يشهد يوماً بعد يوم تطوراً هائلاً في كافة المجالات الصحية بفضل وجود الكادر الطبي العُماني.

وعبّر عن شكره الجزيل للرابطة العُمانية لجراحي التصحيح والتجميل لمنحه هذه الجائزة، وكذلك توجه بالشكر الجزيل للطاقم الطبي والتمريضي بقسم جراحة التجميل بمستشفى السلطان قابوس بصلالة والذين يعملون كاليد الواحدة في سبيل الاعتناء بالمرضى بكل سبل العلاج والراحة التامة.

فيديو

معرض الصور