الاثنين، ٢٦ يونيو، ٢٠١٧

محليات

في يومها السنوي.. كلية الدفاع الوطني أرقى صرح أكاديمي يُعنى بدراسة الفكر الإستراتيجي والتخطيط

الخميس، ١٢ يناير، ٢٠١٧

من الحضور

المزيد من الصور
من الحضور
جانب من الاحتفال
مسقط - ش

احتفلت كلية الدفاع الوطني مساء أمس الأول بيومها السنوي الذي يوافق الثامن من يناير من كل عام، وهي تستضيف الدورة الرابعة بعد أن رفدت الأجهزة الحكومية العسكرية والأمنية والمدنية بكوكبة من صناع القرارات الإستراتيجية.

وتعد كلية الدفاع الوطني أرقى صرح أكاديمي إستراتيجي يعنى بإيجاد جيل من أبناء الوطن القادرين على دراسة الفكر الإستراتيجي والتخطيط على المستوى الوطني والإقليمي والدولي في المجالات ذات العلاقة بالأمن والدفاع وصناعة القرارات الإستراتيجية، وقد أنشئت بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 2/2013م، وتم افتتاحها رسمياً في الحادي عشر من ديسمبر 2013م، وتخرجت أول دورة منها في الثاني والعشرين من يوليو 2014م.

وبهذه المناسبة تحدث اللواء الركن سالم بن مسلم قطن آمر كلية الدفاع الوطني قائلاً: "تحتفل كلية الدفاع الوطني بيوم الثامن من يناير من كل عام تجسيداً وتخليداً بيومها السنوي ويأتي الاحتفال بهذا اليوم المجيد بدلالاته العميقة والتي تعد برهاناً ساطعاً وثمرة من ثمار النهضة الظافرة المباركة التي يقودها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله ورعاه- حيث تعد كلية الدفاع الوطني أعلى صرح أكاديمي للدراسات الإستراتيجية في مجالي الأمن والدفاع في السلطنة وأتى إنشاؤها تجسيداً للاهتمام الذي توليه حكومة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم لتنمية وتطوير الكوادر البشرية العمانية في مختلف قطاعات الدولة ومختلف المستويات".

واختتم آمر كلية الدفاع الوطني بالقول: "في هذه المناسبة الطيبة أجدها فرصة للتعبير عن عظيم شكري وامتناني لمعالي السيد الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع لما قدمه معاليه ويقدمه دوماً للكلية من اهتمام ورعاية، كما يسعدني أن أتقدم بالشكر لما يقدمه مجلس الكلية من إسناد دائم لسياسات الكلية وعلى رأسه الفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة رئيس مجلس الكلية وجميع أعضاء المجلس قادة الأسلحة وكبار القادة وأصحاب السعادة فلهم جميعا كل التقدير".

العميد الركن جوي ناصر بن جمعة الزدجالي (موجه إستراتيجي) تحدث قائلاً: "اليوم وبعد إكمال الكلية لعامها الرابع، يسرني وبكل فخر أن الكلية استطاعت وفي فترة وجيزة إكمال بنياها الأكاديمي والتنظيمي والإداري، وأصبح منهاجها يضاهي كبرى الكليات المماثلة حول العالم، كما أصبحت مخرجاتها ترفد الوطن بالكفاءات في مجال دراسات الأمن والدفاع بمفهومه الشامل وبالقدرات والمهارات في مجال التخطيط الإستراتيجي وإدارة الموارد والإدارة التنفيذية".

أما السفير موسى بن حمدان الطائي (موجه إستراتيجي) فقال: "تعد كلية الدفاع الوطني مصنعاً للقيادات العليا على مستوى منتسبي وزارة الدفاع والمؤسسات المشاركة الأخرى. ويتيح برنامج الكلية الفرصة المواتية للمشاركين على اكتساب مهارات القيادة والتخطيط الاستراتيجي وتولي المسؤولية القيادية لخدمة هذا الوطن الغالي".

كما قال العقيد الركن منصور بن خليفة السيابي (مشارك): "عندما أتحدث كمشارك عن الكلية التي لم يتجاوز عمرها أربع سنوات، فإننا في الواقع أمام إنجاز لا يقاس بالزمن، وذلك لما تملكه من إمكانيات تنظيمية وإدارية عالية مكنتها من تقديم مستوى أكاديمي متميز يرتقي بمنتسبيها في التفكير الاستراتيجي التحليلي والبناء العلمي الذي يؤهلهم لتقديم دراسات إستراتيجية متعمقة في مختلف المجالات ذات الصبغة الأمنية الدفاعية ضاهت أكاديمياً كليات عريقة سبقتها بسنوات طويلة في هذا المجال".

العقيد سليمان بن محمد العلوي من شرطة عمان السلطانية (مشارك) بدورة الدفاع الوطني الثانية قال: "تعد كلية الدفاع الوطني صرحاً علمياً ومناراً فكرياً متخصصاً لتأسيس فكر استراتيجي في مفهوم العمل الوطني ضمن منظومة إستراتيجية شاملة تخدم السياسة الدفاعية وتعزز مقومات الدفاع الوطني".

وقد تمكنت كلية الدفاع الوطني من تبوّء مكانة مرموقة بين مثيلاتها من الكليات وذلك بفضل تطبيق رؤيتها ورسالتها وكذلك الأهداف التي حددها المرسوم السلطاني.

وليس بخافٍ أن المخرجات من الدورتين الأولى والثانية والآن الثالثة قد نهلت من فيض المعرفة الأكاديمية بشتى فروعها على المستوى الإستراتيجي في مجالي الأمن والدفاع والذي أهلها لتبوؤ مناصب قيادية وإستراتيجية يعول عليها، وذلك بفضل مصادر المعرفة المتنوعة التي وفرتها الكلية

وهناك مكاسب مشتركة حققتها كلية الدفاع الوطني وجامعة السلطان قابوس من خلال ارتباطهما الأكاديمي حُدِدَ وأُطر بناءً على المرسوم السلطاني السامي 2/2013م.

كما أن الاتفاقية التي وقعت بين كلا الطرفين أوضحت جوانب التعاون والإسناد الأكاديمي التي ستتم بين الطرفين.

فلسفة التعليم بالكلية ورسالتها ورؤيتها

تنبع فلسفة التعليم في الكلية من عراقة الثقافة العمانية ومخزونها الفكري، والمكانة المميزة للسلطنة في الخريطة الدولية.

وتتمثل رسالتها في إعداد وتأهيل قادة إستراتيجيين من خلال الالتزام بتوفير بيئة أكاديمية تحفز على الإبداع الفكري والتعلم والبحث والتطوير بما يوفر المجال الرحب لإكساب المشاركين المعارف والمهارات والقيم والاتجاهات بما يؤهلهم لتولي المناصب القيادية في المستوى الإستراتيجي.

الارتباط الأكاديمي

ترتبط الكلية أكاديمياً بجامعة السلطان قابوس وتستقطب في دوراتها التي تمتد لمدة عام كامل ضباطاً من قوات السلطان المسلحة والأجهزة الأمنية وعدداً من كبار المسؤولين في القطاع المدني من الجهاز الإداري للدولة.

أهداف الكلية

تتلخص أهداف كلية الدفاع الوطني في إعداد وتطوير الدراسات الإستراتيجية في مجالي الأمن والدفاع وتطوير الفكر الإستراتيجي والقدرة التحليلية ومهارات التخطيط الإستراتيجي، وإعداد وتأهيل القادة الإستراتيجيين على النحو الذي يمكنهم من تولي المناصب العامة العسكرية والأمنية والمدنية.

مجالس الكلية ومرافقها

يشرف على الكلية مجلسان وهما مجلس الكلية، ويتشكل برئاسة رئيس أركان قوات السلطان المسلحة وقادة الأسلحة وآمر الكلية وعدد من أصحاب السعادة الوكلاء الممثلين لبعض الوزارات الحكومية.

وزودت كلية الدفاع الوطني بالعديد من المرافق بما يمكنها من أداء دورها الوطني، ويحاضر فيها نخبة من الأكاديميين والمفكرين والباحثين وصناع القرار من داخل السلطنة وخارجها.

التمرين الإستراتيجي

تنفذ الكلية في نهاية كل دورة "التمرين الإستراتيجي" الذي يعد تتويجاً للحصيلة العلمية والفكرية التي اكتسبها المشاركون طيلة الفصول الدراسية.

فيديو

معرض الصور