الأحد، ٢٥ يونيو، ٢٠١٧

إقتصاد

البنى الأساسية العملاقة هدف للاستثمارات الإسلامية

الخميس، ١٢ يناير، ٢٠١٧

البنى الأساسية العملاقة هدف للاستثمارات الإسلامية

8%

نسبة النمو السنوي المركب

للاقتصاد الإسلامي

3

تريليون دولار حجم الاقتصاد

الإسلامي بحلول 2021

10%

نسبة الإنفاق على البنية الأساسية في الدول الواقعة جنوب الصحراء الكبرى

180

بليون دولار حجم الإنفاق على

البنية الأساسية في دول جنوب الصحراء بحلول 2025

2%

حصة دول جنوب الصحراء في سوق البنى الأساسية العالمية

مسقط


أعلنت الشركة القانونية العالمية داي جونز أن مشاريع البنية الأساسية الكبرى في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، باتت اليوم تشكل هدفاً استثمارياً أساسياً لرأس المال الإسلامي.

وأشار الشريك والمسؤول عن المشاريع وممارسات البنى الأساسية في داي جونز نديم خان، والذي كان وراء تطوير عدد من منتجات التمويل الإسلامي،إلى أن بلايين الدولارات من الاقتصاد الإسلامي المتنامي ستكون مصدراً أساسياً محتملاً للاستثمار في مشاريع البنية الأساسية الضخمة التي تدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي لدول جنوب الصحراء الكبرى، لذلك فإن البيئة القانونية والتنظيمية لعدد من الدول الإفريقية الرئيسية بحاجة إلى التطوير اللازم لاستيعاب المنتجات الإسلامية.

جذب مستويات عالية من رأس المال

وفي هذا الإطار أضاف نديم خان: «إن البنية الأساسية هي القوة الدافعة لنشوء واستمرار اقتصادات رئيسية في أفريقيا ومن أجل الحفاظ على مسارها وتحقيق وعودها فإنها بحاجة إلى الاستمرار في جذب مستويات عالية من رأس المال لتمويل هذه المشاريع». وتابع خان: «إن مجتمع الاستثمار الإسلامي لديه رأس المال ويتمتع بالدافعية والرغبة للمشاركة في المشاريع التي توفر فوائد اجتماعية واقتصادية واضحة للناس وأصحاب المصلحة، لذلك يجب سد هذه الفجوة التشريعية بعناية كبيرة».

لا يزال الأقل تمثيلاً ضمن هذه المشاريع

من المتوقع أن تبلغ نسبة الإنفاق على البنية الأساسية في الدول الواقعة جنوب الصحراء الكبرى بمعدل 10%سنوياً على مدى العقد المقبل لتصل إلى 180 بليون دولار بحلول العام 2025 مع المحافظة على حصتها في سوق البنى الأساسية العالمية التي تقدر بـ 2%. وبالرغم من استمرار الإنفاق على مشاريع البنى الأساسية التحويلية التي تقدر بملايين الدولارات في دول مثل نيجيريا وجنوب أفريقيا وغانا وكينيا، إلا أن المجتمع الاستثماري الإسلامي لا يزال الأقل تمثيلاً ضمن هذه المشاريع.

أسبقية وريادة الاستثمار الإسلامي

تجدر الإشارة إلى أن جنوب أفريقيا كانت قد أصدرت قبل عامين صكوكاً إسلامية بقيمة 500 مليون دولار لمدة 69 شهراً وقد اعتبرت هذه الخطوة آنذاك هي الأكبر في الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى والثالثة التي تصدر عن بلد غير إسلامي. وفي هذا لإطار، قال خان: «نجاح جنوب أفريقيا في إصدار الصكوك هو دليل واضح على أسبقية وريادة الاستثمار الإسلامي في الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء».

تحقيق تأثير اجتماعي واضح

أضاف: «ما يميز المستثمرين الإسلاميين في نهاية المطاف هو الدافع الأساسي للاستثمار المتمثل بتحقيق تأثير اجتماعي واضح لقطاع واسع من المجتمع مع كل عملية استثمار. إن هذا النهج القائم على قيمة الاستثمار يدعم التمويل الإسلامي ويجعل مشاريع الطرق الجديدة ومحطات الطاقة النووية والنقل في البلدان النامية مثالية لهؤلاء المستثمرين». وتشير التقارير إلى أن الاقتصاد الإسلامي سيحقق نسبة نمو سنوية مركبة تصل إلى 8%، أي من 1.9 تريليون دولار أمريكي حالياً إلى 3 تريليون دولار بحلول العام 2021، وقد تضاعف حجم القطاع بين العامين 2011 و2015 مما يجعل الحاجة ماسة لإشراك البنوك الإسلامية.

فيديو

معرض الصور