والدة سفاح فلوريدا: تركتم له السلاح وتحاسبونه كإرهابي! - جريدة الشبيبة

الخميس، ٣٠ مارس، ٢٠١٧

سياسة

والدة سفاح فلوريدا: تركتم له السلاح وتحاسبونه كإرهابي!

الأربعاء، ١١ يناير، ٢٠١٧

عندما كان مجندا في الجيش الأمريكي

المزيد من الصور
عندما كان مجندا في الجيش الأمريكي
سانتياغو
دبي – ش

توسلت والدة استيبان سانتياغو إلى السلطات الأمريكية "ألا يقوموا بإعدام" ابنها، بعد أن أطلق النار في منطقة استلام الحقائب في مطار "فورت لودرديل" الدولي بفلوريدا، متسبباً في مقتل 5 أشخاص، إضافة إلى إصابة 8 على الأقل.

إليزابيث سانتياغو (56 عاماً)، بحسب ما نقلت عنها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قالت إنها بالكاد تعرفت على ذلك الشخص، الذي أمطر المسافرين برصاصه.

وطالبت المدعي العام الفيدرالي بألا يطالب بإعدام ابنها، حيث إنه يعاني من مرض نفسي.

إليزابيث أجرت المقابلة من منزلها في بينولاس، وهي مدينة في بورتو ريكو، مشددة على أن ابنها "خدم في العسكرية لكي يحمي هذا البلد."

وأضافت: "هو يعاني من مشاكل عقلية، ويحتاج للعلاج المناسب. الإعدام ليس الحل لمشاكله. هو مواطن أمريكي كان يحمي بلاده، ويجب أن يخضع لمحاكمة عادلة."

يذكر أن استيبان سانتياغو محتجز في المحكمة الفيدرالية، تمهيداً لتوجيه اتهام رسمي له بارتكاب أعمال عنف أدت إلى الوفاة بمطار دولي.

وقالت إليزابيث إنها لم تستطع أن تتحدث إلى ابنها منذ أن تم التحفظ عليه بعد إطلاق النار الجمعة الفائتة.

ويعكف المحققون في الوقت الحالي على بحث ما إذا كان استيبان، ذو الخلفية العسكرية، قد تحول إلى إرهابي، أم أنه بالفعل يعاني من اضطرابات نفسية.

يذكر أن مطلق النار، البالغ من العمر 26 عاماً، كان قد أبلغ مكتب التحقيقات الفيدرالية "FBI" في ألاسكا، منذ شهرين، بأنه يسمع أصواتاً تصدر من رأسه وتطالبه بمشاهدة الفيديوهات التي يبثها تنظيم "داعش" على الإنترنت.

وتم تجريد استيبان سانتياغو من سلاحه، وقتها، إلا أنه استعاده بعد حوالي شهر من تلك الواقعة، بعدما أطلق سراحه من المصحة العقلية، وهو نفس السلاح الذي استخدمه استيبان سانتياغو في إطلاق النار بمطار "فورت لودرديل".

وألقت أسرة استيبان باللوم على السلطات الفيدرالية، لإعادة السلاح له مرة أخرى.

إليزابيث شددت على أن ابنها بدأ معاناته عندما عاد من العراق في 2011، بعدما رأى عبوة ناسفة تنفجر في اثنين من زملائه، حيث سقطا قتيلين. وبعدها بعدة شهور، فقد استيبان والده الذي توفي بأزمة قلبية، مما فاقم من معاناته النفسية.

وأصرت إليزابيث: "ابني ليس لديه أي اتصالات مع داعش.. هو يعاني من مشاكل عقلية منذ عودته من العراق وقد طلب المساعدة، لكنه لم يجدها"، مضيفة وهي تبكي: "نحن نعاني مثلنا مثل أهالي الضحايا."

وبحسب التحقيقات، كان قد تم توجيه الاتهام لسانتياغو في العام الفائت بمحاولة خنق صديقته، إلا أنه قد تم تسوية القضية ولم تتم إدانته.

فيديو

معرض الصور