مسؤولون ومختصون: «القرم الطبيعية»فرصة للاستثمار السياحي البيئي - الشبيبة

الاثنين، ٢٠ فبراير، ٢٠١٧

محليات

مسؤولون ومختصون: «القرم الطبيعية»فرصة للاستثمار السياحي البيئي

الاثنين، ٩ يناير، ٢٠١٧

أرشيفية: خلال استزراع أشجار القرم بالمحمية



مسقط - سعيد الهاشمي

قال رئيس لجنة الخدمات والتنمية الاجتماعية بمجلس الشورى سعادة د. حمود اليحيائي لـ«الشبيبة» أنه يمكن استغلال محمية القرم الطبيعية للسياحة البيئية، بحيث تكون نموذجاً للسياحة التي لا تؤدي إلى إلحاق الضرر بالأشجار والكائنات الحية الموجودة فيها، مشدداً على أنه ينبغي عدم المساس بالبيئة بأي شكل من الأشكال، مقترحاً أن يتم وضع سلالم زجاجية ومماشي خشبية وممرات محددة للقوارب مع وضع الإضاءة الجميلة، وتستغل المحمية للسياحة العلمية وللتعريف بالمنجزات البيئية في السلطنة.

كما أكد عضو مجلس الشورى سعادة علي بن سالم بن علي الجابري لـ«الشبيبة» ضرورة الاستثمار السياحي لمحمية القرم الطبيعية وإضافة اللمسات الجمالية لها، بحيث تكون وجه سياحية للزوار.

وأضاف الجابري: علينا التفكير بشكل ريادي بحيث يكون للمحمية مردود مادي، فينبغي عمل العديد من المناشط والفعاليات والمزارات الترفيهية والعلمية لها بشرط عدم المساس بالبيئة، مشيرا إلى أنه لا بد من النظر إلى السياحة الموجهة ومراعاة التنمية المستدامة، بحيث تراعي مبدأ الأصالة والمعاصرة في نفس الوقت.

وحول ما إذا كانت هناك مساعٍ لجعل المحمية مزاراً سياحياً وتراثياً كشف أخصائي محميات طبيعية بوزارة البيئة والشؤون المناخية بدر بن سيف البوسعيدي لـ«الشبيبة» أن وزارة البيئة والشؤون المناخية تسعى لتسويق مركز القرم للمعلومات البيئية، بحيث يكون مركزاً للزوار وللطلبة والباحثين الراغبين في معرفة معلومات عن أشجار القرم، كما توجد حالياً ممرات لمشاهدة الطيور وممر لمشاهدة الكائنات البحرية التي تعيش في المحمية.

وأضاف البوسعيدي أن مشروع «تنفيذ» أراد لهذه المحمية ترويجاً سياحياً من خلال أخذ الزوار في جولات عبر القنوات المائية للتعرف على جمال المحمية والكائنات الموجودة بها.

وحول جهود الوزارة للحفاظ على المحمية قال البوسعيدي: تعمل الوزارة وفقا لقانون المحميات، وهنالك مراقبون يعملون على ضبط المخالفين ويتم اتخاذ اللازم ضدهم، مؤكدا أن الاحتطاب وصيد الأسماك والطيور ممنوع منعا باتا.

وحول ما إذا كانت هناك تجاوزات بشرية على المحمية قال: نعم توجد تجاوزات ويتم التعامل معها، وتعمل الوزارة حاليا على وضع لوحات تحذيرية.

وحول ما إذا كان الاستثمار السياحي سيؤدي إلى ضرر بالكائنات داخل المحمية قال يمكن الاستثمار السياحي بشرط وجود دراسة بيئية تحدد من خلالها القواعد الأساسية للحفاظ على الكائنات وطرق الاستثمار.

وفي سياق متصل أقيم احتفال بمناسبة يوم البيئة العماني في محمية القرم الطبيعية أمس بمشاركة واسعة من قبل الجهات الحكومية وطلاب المدارس والمجتمع المحلي، برعاية مدير عام الشؤون الإدارية والمالية ورئيس لجنة التخطيط والإشراف على مناشط فعاليات وزارة البيئة والشؤون المناخية محمود بن يحيي الذهلي، حيث قام بإلقاء كلمة ترحيبية أكد فيها بأن الاحتفال هذا العام جاء تحت شعار (بيئتنا حياة) انطلاقاً من الرؤية الحكيمة لقائد البلاد المفدى بأن البيئة لا تحدها الحدود الجغرافية وهي مسؤولية الجميع ويجب على مختلف قطاعات وفئات المجتمع التعاون والتكاتف من أجل حمايتها، وأضاف الذهلي بأن يوم البيئة العماني الذي احتفل لأول مرة في عام 1997م بناء على الأوامر السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- في أهمية أن تتواكب التنمية البيئية مع الخطط التنموية للبلاد.

فيديو

معرض الصور