السبت، ١٩ أغسطس، ٢٠١٧

فخر عُمان

فخر عمان- طفول الذهب رائدة "اللعب الفوضوي للأطفال" في السلطنة

الأحد، ٨ يناير، ٢٠١٧

المزيد من الصور
image7 (1)
image2
image4
image1 (1)
طفول الذهب
مسقط - عفراء الرمضانية

طفول الذهب، خريجة التسويق بدرجة الماجستير، وصاحبة مشروع "باتيربيلر"، الذي يهتم باللعب الفوضوي أو "Messy play". اكتشفت التجربة أثناء اغترابها عن الوطن لاستكمال الدراسات العليا في بريطانيا، وسافرت بالفكرة لتعمل على تطويرها وتجديدها وإنشائها كأول تجربة عُمانية تعنى باللعب الفوضوي لدى الأطفال. الرمل والماء، والكثير من الألعاب والمواد هي أساس المشروع وأساس اللعب الفوضوي الذي يقدمه هذا المشروع المتفرّد. مشروعها يشمل المشاركة في المدارس والحضانات، بجانب المقر الخاص بالمشروع، وهو قيد التجهيز حالياً.. طفول الذهب تحدّثنا عن المشروع وفكرته وفائدته..

- حدثينا عن فكرة المشروع؟

"باتيربيلر" يقدّم نشاط اللعب الفوضوي للأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 7 أشهر إلى 5 سنوات. وسبب الفكرة أنني كنت دائماً أحلم بإكمال الدراسات العليا، ولم يحالفني الحظ إلا عندما تزوجت، عندها تطورت لديّ أحلام أخرى، أهمها إنجاب طفل، وتحقق الحلمين في آن واحد، وعندها قررت إكمال الدراسة أثناء حملي، وفي الغربة قدِم طفلي آدم إلى عالمي، وأصبح أغلى ما أملك، بل وكان سبب فكرة باتيربيلر، حيث كان هناك مشروع يقدّم نفس النشاط في جلاسكو البريطانية -المنطقة التي كنت أدرس فيها، ومن هنا انطلق حب الاستطلاع بكل ما يخص اللعب الفوضوي، وأحببت أن أسافر بالفكرة إلى وطني وأطبقها كمشروع خاص بي.

- تتميّز الفكرة بفرادتها حيث تخصيص مكان للعب الفوضوي، ما فائدة هذا النوع من اللعب للطفل؟

اللعب الفوضوي منهج كان في الأساس يستخدم لأطفال التوحد وذوي الاحتياجات الخاصة، ولكن مع الوقت تمت ملاحظة أن الاستفادة تمتد لتشمل كل الأطفال؛ وذلك لأن اللعب الفوضوي يساعد الأطفال على استيعاب قواعد رئيسية في الحياة، مثل قانون الجاذبية. فمثلاً من الممكن أن يلاحظ الطفل ماذا يحصل عندما تقع الكرة على الأرض. كما أن فكرة المشروع بكل بساطة تسعى لإيقاظ مدارك الطفل منذ الصغر عن طريق مواد مثل الرمل وبعض الألعاب التي من الممكن أن تنبت حب الاستكشاف في الطفل.

- كيف ترين إقبال الناس والأطفال على المشروع؟

المركز قيد الإنشاء حالياً، وسيكون مقره ببوشر، لكن بدأ المشروع العام 2015، وفي البداية كنّا نقدم النشاط في المراكز التعليمية والحضانات وبعض الحدائق العامة، بالإضافة إلى قيامنا بترتيبها في أعياد الميلاد.

لله الحمد، الإقبال جيّد من قِبل الأهالي حيث يصحبون أولادهم للنشاط، كما أنها فرصة ثمينة لكي يلعبوا مع أطفالهم في هذا المحيط.

- ما هي أهم الفعاليات التي قمتم بالمشاركة فيها؟

من أهم الفعاليات كانت حين قمنا بنشر الفكرة ببوتيك "سمايلز"، وهو أول صالون مخصص للأطفال والأميرات الصغيرات، حيث فتحت المجال للتسجيل مجاناً من خلال قنوات التواصل الاجتماعي، ومن هنا انطلقنا. أيضاً من أبرز الفعاليات التي أقمناها كانت بالحدائق العامة، والأجمل أنها تسترجع معنى اللعب الحقيقي بعيداً عن التكنولوجيا.

- بماذا يتميّز المشروع عن غيره؟

المشروع فريد من نوعه؛ لأنه أول مشروع يقدّم نشاطاً مماثلاً في السلطنة، وحتى في الشرق الأوسط. صحيح أن النشاط يقدّم بشكل مبسّط في بعض المدارس والحضانات، لكننا المركز الوحيد المختص باللعب الفوضوي، وهو التعليم عن طريق اللعب. ولا أنسى أن أذكر أنه من أهم مميزاته أن جميع مستويات الأطفال واحدة في النشاط، ولا يفرق طفل التوحد عن الطفل العادي، فالكل سواسية.

- ما هي أبرز الألعاب والمواد المستخدمة في المشروع؟

ألعابنا متخصصة للعب الفوضوي، ونستوردها من أماكن مختلفة، مثل: بريطانيا وأمريكا، وحتى جنوب أفريقيا. بالإضافة إلى الألعاب التي تشجع على التخيل والاستكشاف. كذلك بعض المواد مثل الرمل والماء ومادة "السلايم" المعروفة والتي نصنعها يدوياً، بالإضافة إلى مادة الـ"جيلي باف". وحالياً تتعدى المواد إلى أكثر من 15 مادة متوفرة، ليتم اختيارها من قِبل الأهالي، كما تتغيّر حسب النشاط والبرنامج.

- هل يخدم المشروع فئة عمرية محددة؟

نشاطنا يستهدف الأطفال من عمر الـ7 أشهر إلى سنة، ونقدّم لهم نشاط اللعب الحسي، أو ما يسمى بـ"sensory play"، وطبعاً تكون المواد وحتى الألعاب ملائمة لهذه الفئة العمرية.

أما نشاط اللعب الفوضوي فيقدم للأطفال من سنة إلى خمس سنوات.

فيديو

معرض الصور