الأحد، ٢٠ أغسطس، ٢٠١٧

7 أيام

نصائح العام الجديد..

الخميس، ٥ يناير، ٢٠١٧

لميس ضيف



(1)

لا تستهن أبدًا بقوة الأغبياء إذا هم ما تجمعوا.. فالباطل قد يغدو حقًا.. ويتحول الحق لمنكر لو تكتل ضده الحمقى. فالكثرة تغلب الشجاعة وهو ما يعرفه الأغبياء بفطرتهم لذلك يتكتلون سويًا على شكل قطيع في سبيل فرض رأي عام أو سحق مبدأ عام.. أما ذوو العقل فأشقياء بطبيعتهم ويجدون دومًا أسبابًا للفرقة والتباعد عن أمثالهم فيسهل كسرهم لأنهم فرادى.. في العام الجديد ابحث لك عن فريق.. كي لا تخرج من المباراة مبكرًا..

(2)

تقضي «الخراف» حياتها في خوف من الذئب.. تبعد صغارها عنه.. وتروي عنه الحكايات في الليالي الموحشة.. وتمشي وراء الراعي خوفًا من أنياب الذئب ثُم تأتي نهايتها على يد الراعي..!

احذر من الراعي دومًا.. فنهايتك على يديه أقرب من نهايتك على يد عدو تخشى منه.

(3)

ما سُمي الإنسان إلا لنسيه.. ولا القلب إلا لأنه متقلب..

احذر تقلب القلوب.. ولا تستخف بمن يحبك وتسلم بحبه الأبدي لك.. فالمشاعر تمر بها الفصول والإهمال يسحب الشجر للذبول. بادل بالاهتمام من يهتم بك.. أحبه، أو أوهمه بالحب، إن كنت تريد الاحتفاظ بحبه.. اكبح جماح أنانيتك البشرية لتحتفظ به.. فالمشاعر أثمن رصيد يمكن أن تجمعه في هذه الحياة.. ولكنه في النهاية رصيد قابل للنفاد إن واصلت السحب دون إيداع!

(4)

لا تعط الحياة أكثر من حقها.. فإن سكنت في عشٍ أو كنت من سكان القصور.. فمآل الجميع إلى القبور!

لا تعوِّل على الحياة كثيرًا فهي ليست مخلصةً لمحبيها. خذ منها ما تعطيك وتعفف عما تحجبه عنك..

افرح؛ ولو لم يكن لديك سبب للفرح. افتعل الضحك لأنه دواء مجاني لنصف آفات الحياة.

واستتفه الدنيا لتتبعك؛ فهي كالغيداء المغرورة التي تصدُ عن مريديها.. وترنو لمن يعف عنها!

(5)

تأكد أنك لست أقل من أحد.. فأولئك الذين تحسدهم يعانون بصمت من نقص ما أو علة أو قلق..

لم تخلق الحياة لتكون جنة لأحد.. فكُل ابن آدم في كبد.. فلا تمد عينيك إلى ما عند غيرك.. وعش في الحياة شامخًا؛ ولا تطلب العون إلا من الأحد الصمد.

فيديو

معرض الصور