الأحد، ٢٨ مايو، ٢٠١٧

7 أيام

فندق.. اسمه بيتي.. ترنيمات طفل في السابعة..

الخميس، ٢٢ ديسمبر، ٢٠١٦

لميس ضيف



(1)

عندي أسئلةٌ تحيرني..

هل خُلقت المرأة -حقا- للمطبخ؟

في المدرسة قالت المعلمة إن المرأة نصف المجتمع..

لكني أجد أن أمي تسكن في المطبخ..!

وتتابع في التلفزيون كل جديد.. وتبحث عن وصفات جديدة من كل دول العالم وتكتبها.

ولكنها لا تطبخ إلا الأطباق ذاتها.. وفي ذلك سرٌ لابد أن يُكشف!

وترتب السرير حتى قبل النوم.. وكأنها لا تعرف أن جهدها بعد دقائق.. سيُنسف..!!

تحب أمي كل شيء في مكانه..

وتنظيف البيت عندها شيء مقدس..

وغير الكتاب الكريم لم أجدها يوما تمسك كتابا ولا جريدة حتى تخيلت أنها لا تعرف الأحرف!!

إن كانت تجيد القراءة فلماذا لا تقرأ لي.. ولا تذاكر لي..

لابد أنها.. لا تعرف!

(2)

أحب أبي جداً ولكنه يحب الشارع أكثر..

يأتي لدقائق.. ويرحل لساعات..

ولا يشاركنا الرحلات.. حتى في العطلات..

يأتي ليحملني ويسألني كيف أحوالي..

فأجيب «زين» فينتهي حوارنا..

يأتي في أيام عدة بعد نومي.. فلا أراه بالأيام والليالي..

أتعجب من برامج التلفزيون التي ترينا أبا يخلد الأبناء للنوم على صوته..

ويشاركهم المغامرات والحكايا ويمضي معهم الساعات الطوال..

لابد أن التلفزيون كله كذب كما تقول جدتي..

فالأب ينفق على الأطفال وهذا دوره

وبما عدا ذلك لا يُبالي..

(3)

في هاتف أخوتي الكبار سحر..

حتماً فيه مارد أو هم مربوطون فيه بشيء أقوى من الحبل!

أنهم لا يفارقونه ساعةً..

يأكلون وعينهم عليه..

ينامون على ضوئه وهو أول ما يفتشون عنه عندما يفتحون أعينهم..

أشعر أحياناً.. بأنه أهم لديهم من عائلتهم!!

أهم لديهم من كل شيء.. وأنه صار قطعةً من أيديهم!

عندما أكبر ويكون لي هاتفٌ سأتجاهلهم جميعا..

فالهاتف -على ما يبدو- أهم..

(4)

بيتي مليء بالناس..

ولكنه بارد بلا أحساس..

لا وجبة تجمعنا.. ولا أحاديث كتلك التي أراها في التلفزيون..

لكل فرد في عائلتي حياته وأنا خارجها.. أو هكذا أشعر..

كم كنت أتمنى أن أعيش داخل التلفزيون.. لأنعم بعائلة مترابطة كباقي الناس..

فيديو

معرض الصور