الثلاثاء، ٢٥ يوليو، ٢٠١٧

7 أيام

في الرحلة قطعت 7 دول إفريقيا والتقيت بالكثير من العمانيين

خالد العنقودي.. مغامر عماني في أدغال أفريقيا

الأربعاء، ١٤ ديسمبر، ٢٠١٦

المزيد من الصور
IMG_
مسقط- خالد عرابي

عاد يوم الاثنين الماضي الغامر العماني خالد العنقودي بعد أن انتهى من مغامرته المثيرة في أدغال القارة السمراء مكتشفا معالم 7 دول إفريقية مختلفة هي: "السودان، أثيوبيا، كينيا، أوغندا، رواندا، بوروندي، وتنزانيا"، وكان مما أعطى رحلته كثير من الإثارة والمتعة أنه ما إن كان ينتقل بين دولة وأخرى إلا ويجد الوجود العماني هناك بل ويلتقي بكثير من العمانيين الذين قطنوا تلك الدول واستقروا بها.. وهنا يحكي لنا عن مغامرته في أدغال إفريقيا ويحكى عن الوجود العماني بالاسماء والقبائل التي قابلهم وفي اي الدول.

في البداية حدثنا عن التخطيط للرحلة فقال: تم التفكير في الرحلة منذ شهر أبريل الماضي وكان الترتيب للقيام بمغامرة في القارة السمراء تشمل عدة دول، وبالفعل بدأت وعدد من رفاق المغامرة نعد لذلك إلى أن جاء يوم الرحلة وانطلقنا من مسقط في يوم 16 نوفمبر الماضي واتجهنا عبر الإمارات ومن ثم إلى جدة السعودية ثم شحنا السيارة على الباخرة التي انتقلنا عن طريق البحر الأحمرعبر الباخرة "رحال" بإتجاه ميناء سواكت في بورت سودان السوداني في رحلة بحرية أخذت منا 13 ساعة وهنا كانت الدولة الأولى السودان.

وأضاف: أنهينا كافة الإجراءات ثم إتجهنا إلى منطقة كسلى، ثم سيرنا إلى منطقة سنكت في السودان ثم عبرنا إلى منطقة دالاي الصحراوية وهناك أقمنا مخيمنا الأول وخلال ذلك تجمع أهل المنطقة وجلسنا معهم واستفسروا منا عن رحلتنا وفرحوا بها وبالزيارة ثم غادرنا إلى جداريا غير أننا لم نمر على الخرطوم لأنها كانت تبعد عنا كثيرا.

العنقودي أكد قائلا: بعد أن وصلنا إلى نقطة النهاية السودانية في منطقة جلابا ثم انتقلنا إلى الحدود الأثيوبية في منطقة المتمة وذلك بعد أن أنهينا الإجراءات لعبور الحدود السودانية – الأثيوبية وأقمنا مخيمنا في منطقة المتمة ثم غادرنا في الصباح الباكر. وفي اليوم الثاني انتقلنا إلى منطقة بحر دار وهي حوالي 700 كيلو متر وأقمنا هناك ليلتين ثم غادرناها مرورا بمنطقة جوندار وهي منطقة بها تلال وجبال وهضاب خضراء بينما الأراضي السودانية كانت صحراء قاحلة، ثم عبرنا بعدة مدن منها العاصمة أديس أبابا أخرى ثم عبرنا مدن مثل بوتانا ودابش وأقمنا بها يومين ومن ثم جاء التوجه إلى كينيا.

وصلنا إلى الحدود الأثيوبية – الكينية، ففي الجانب الأثيوبي تسمى منطقة إيبالا وفي الكيني موبالا، وبتنا في الجانب الأثيوبي يفصلنا عن الحدود الكينية فقط عدة أمتار، وفي الصباح الباكر استيقظنا وبعد الاستعداد توجهنا لنقطة الحدود وأنهينا الإجراءات ودخلنا الجانب الكيني. توقفنا في أحد المقاهى فإذا بعض الأشخاص جاءوا إلينا بعد أن لفت نظرهم أننا من عمان والسيارة مزينة بالعلم العماني وصور جلالة السلطان، فرحبوا بنا وفرحوا بنا كثيرا وأخبرونا أنهم عمانيون، فأحدهم وهو محمد الشكيلي والثاني من قبيلة الحسني ولهم أهل في ومن ثم جلسنا معهم وقدموا لنا الضيافة ثم تبادلنا بعض الهدايا الرمزية و غادرنا.

ثم تعمقنا في مناطق صحراوية في كينيا ثم بدا الأخضرار ومسافات طويلة حتى وصلنا غابة تسمى ديماو وأقمنا مخيمنا هناك وكنا قرب جبل كينا ثم بعد مسير يوم ونصف آخر وصلنا إلى الحدود الأوغندية- الكينية عبر منطقة جولابا ووصلنا عند الفجر فاضطررنا للمبيت بها.

عبرنا الحدود الأوغندية ودخلنا إلى منطقة بوجيري وهناك التقينا بعض العمانيين الموجودين هناك ومنهم شخص اسمه خلفان المسلمي وأخبرنا أن أول من وصل إلى أوغندا وأقام بها من العمانيين شخص أسمه أحمد المعمري، ورحب بنا المسلمي وقدم لنا القهوة العمانية كالضيافة المعتادة وبعد ذلك غادرنا وقبل الوصول للعاصمة وفي منطقة انجاجا قابلنا شخص عماني آخر اسمه محمد الحارثي وهو في الأصل من إبراء وجلسنا معه بعض الوقت، زبعد ذلك مررنا ببحيرة فكتوريا وقابلنا بعض الأسر العمانية. و بعدها ذهبنا إلى العاصمة الأوغندية كمبالا وهناك التقينا بشخص اسمه محمد الحارثي وقل لنا بأنه يتنقل ما بين عمان وأوغندا وقام بضيافتنا ومن ثم غادرنا إلى منطقة قرب العاصمة وأخبرونا أن معمر القذافي كان قد بنى مسجدين بها، ثم تنقلنا بين مناطق: إنجاجا وبوجيري ورواسا وموجيني ورمادا وجاسك.

وأردف المغامر خالد العنقودي قائلا: بعدها غادرنا إلى رواندا وتحديدا منطقة كاتونا وأكملنا الإجراءات وعبرنا الحدود، وهناك التقينا ببعض العمانيين أيضا وكان ممن رحبوا بنا واستقبلنا شخص اسمه سلطان النعماني وله ممتلكات كثيرة جدا هناك وأخبرنا أن أجداده وصلوا منذ العام 1920 وأن هناك كثير من القبائل العمانية هناك في رواندا ومنهم الحرث والزكوانيين والنعمانيين وبقينا في رواندا نحو 4 أيام ثم غادرنا إلى تنزانيا عبر منطقة رسوم الحدودية، ولم نخل إلى بوروندي لأننا وجدنا بها بعض الاضطرابات.

وقال العنقودي : بعد أن دخلنا تنزانيا وجدنا كثير من العمانيين أيضا فمنهم من قبيلة المحروقي وهم لديهم أعمال تجارية كثيرة جدا ويصدرون القهوة إلى عمان وبعض الدول كما وجدنا أشخاص من قيائل الراشدي والمسلمي والجفيلي والصقري والرحبي والجابري ورحبوا بنا وأكرمونا وبقينا معهم يومين.فحدثونا عن أصولهم العمانية وحبهم لعمان وقالوا لنا بأنهم يحبون عمان كثيرا ويشتاقون لها ولكن تربوا هناك ولديهم كثير من الممكتلكات ولا يمكن أن يتركوها، ثم تنقلنا بين مناطق : انجارا و كابانجا وياهورا وشنجا وانزيوا وغيرها.

فيديو

معرض الصور