السبت، ١٩ أغسطس، ٢٠١٧

محليات

"رومني" يفوز في الانتخابات الأولية للحزب الجمهوري بولاية ماين

الأحد، ١٢ فبراير، ٢٠١٢

رومني ومداعبة سياسية لاحد الاطفال ( رويترز)

واشنطن – ش
حقق الحاكم السابق لولاية ماساتشوستس الأمريكية ميت رومني فوزاً في انتخابات مؤتمر الحزب الجمهوري في ولاية ماين أمس الاول السبت، حاصداً 39% من الأصوات، لينحسر التنافس في الولاية بينه وبين عضو الكونجرس عن ولاية تكساس رون بول.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية أن الحزب الجمهوري في ماين أعلن نتائج انتخابات مؤتمر الحزب في الولاية التي تعد غير ملزمة، والتي حصل فيها رومني على 39% من الأصوات، فيما حل رون بول ثانياً بنيله 36% من الأصوات.
أما السيناتور السابق عن بنسلفانيا ريك سانتورن ورئيس مجلس النواب السابق نيوت جينجريتش فقد حصل كل منهما على نسبة 18% و6% على التوالي.
وبالرغم من أن هذه النتائج تجنب رومني نكسة كبيرة أخرى، بعد تلك التي مني بها في ولايات مينيسوتا وكولورادو وميسوري، الأسبوع الفائت، إلا أنه نال في ماين أقل نسبة أصوات مقارنة بالعام 2008 حين حصل على 50%.
وأجريت الانتخابات في الولاية على مدى الأسبوع الممتد من 4 إلى 11 فبراير الجاري.

...وانتخابات الرئاسة في تركمانستان ترجح فوز الرئيس
عشق آباد - موسكو (د.ب.أ)- يتنافس ثمانية مرشحين في الانتخابات الرئاسية التي أجريت أمس الأحد في تركمانستان، ولكن دون شك في فوز الرئيس الحالي جوربانجولي بيردي محمدوف بولاية ثانية بعد انتخابات تعتبرها منظمات غربية أبعد ما يكون عن الحرية والنزاهة.
وذكرت مصادر مسؤولة أنه بحلول ظهر أمس، أدلى حوالي نصف الناخبين المسجلين في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى بأصواتهم.
وأدلى بيردي محمدوف بصوته في العاصمة عشق آباد في حضور والده ونجله وحفيده.
وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها الساعة 1500 بتوقيت جرينتش.
كان بيردي محمدوف طبيب أسنان يعالج سلفه الديكتاتور الراحل صابر مراد نيازوف، الذي عينه وزيرا للصحة واختاره نائبا له قبل قليل من وفاته العام 2006.
ويرى المراقبون السياسيون الأجانب أنه ليس هناك ثمة خيار حقيقي يذكر أمام جمهور الناخبين البالغ عددهم نحو ثلاثة ملايين ناخب.
وينظر إلى السبعة مرشحين الآخرين كمنافسين رمزيين جرى اختيارهم بعناية أمام بيردي محمدوف الذي يحكم الدولة السوفيتية السابقة منذ نهاية 2006.
الجدير بالذكر أن المراقبة المستقلة للانتخابات تعد شبه مستحيلة في تركمانستان حيث أن سكانها البالغ تعدادهم 6.7 مليون نسمة ما يزالون منعزلين إلى حد كبير عن العالم الخارجي.
إذ لا توجد أي أحزاب معارضة أو منظمات تنتقد الحكومة. وأطباق الأقمار الصناعية محظورة لضمان أن السكان لن يشاهدوا القنوات التلفزيونية الأجنبية.
وقبل أكثر من أسبوع من الانتخابات جرى حجب المواقع الالكترونية التي تنتقد النظام مثل "تشرونيكا توركيمنستانا"، في هجمات قرصنة واضحة.
كما أنه من الواضح أن الصحفيين الغربيين غير مرحب بقدومهم. ورفضت السلطات في عشق آباد طلبات تقدمت بها وكالة الأنباء الألمانية للحصول على تأشيرة.
وتصنف منظمة "مراسلون بلا حدود" تركمانستان ضمن أسوأ ثلاث دول من حيث حرية الصحافة وهي تحتل المركز الأخير في قائمتها المؤلفة من 178 دولة ويسبقها فقط في المراتب الدنيا كوريا الشمالية وإريتريا. 
 
 

فيديو

معرض الصور